الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية ما الحكاية؟: وزارة الداخلية تحرم رئيس جمعية وكالة الفضاء من المشاركة في تربص دولي مشرّف لتونس!

نشر في  12 جويلية 2016  (16:15)

أطلق رئيس جمعية وكالة الفضاء التونسية كريم حميّد على صفحته بالفايسبوك صرخة فزع تحدّث فيها عن تفاصيل حرمانه من المشاركة في تربص تكويني دولي في مجال علم الفضاء وتقنية صناعة الاقمار الاصطناعية في روسيا وذلك بسبب تماطل وزارة الداخلية في تمكينه من تجديد جواز سفره.

واعتبر كريم حميد في التدوينة التي نشرها على صفحته الخاصة بالفايسبوك انّه تعرّض الى مضلمة من قبل وزير الداخلية خاصة وانه راسله عديد المرات ليرفع اليه شكواه لكن دون أي رد شاف..

فهل تستجيب وزارة الداخلية والوزير لطلب المواطن بعد ان بدأ يفقد الثقة في الدولة؟

وفي ما يلي تفاصيل ما حدث لرئيس جمعية وكالة الفضاء التونسية:

"قمة القهر انك تتحبس في بلادك، قمة القهر انك تحب تطير ويقصولك جناحك، قمة القهر انك تعطي وقتك وجهدك و لوسك وعمرك لتونس وما تلقى حتى شي في المقابل وزيد يحرموك من حقك في السفر، القهرة اني وقع استدعائي بصفتي رئيس جمعية وكالة الفضاء التونسية و الممثل الوحيد لتونس في تربص تكويني دولي في مجال علم الفضاء و تقنية صناعة الاقمار الاصطناعية و ذلك في روسيا.

وقع اختياري مع 63 شخص آخر من 21 دولة من جملة 300 شخص بعد النجاح في اختبارين حول علوم الفضاء , لكن و يا خيبة المسعى فوزارة الداخلية حرمتني من المشاركة بعد رفض تجديد جواز سفري الذي سلمته لتجديده منذ 04 ماي 2016 و رغم مراسلتي لمدير ادارة الحدود و الاجانب يوم 03 جوان 2016 و ويوم 14 جوان 2016 و مراسلتي وزير الداخلية شخصيا يوم 21 جوان 2016 لكن لا حياة لمن تنادي فلا اجابة.

ولا توضيح لحد هاته الساعة بعد مرور اكثر من 68 يوما على حجز جواز سفري القديم و رفض تجديده و منعي من السفر و حرماني من المشاركة في تربص تكويني علمي كان سيمكنني من تعلم تقنيات صناعة اول قمر اصطناعي تونسي و الارتقاء بمستوى تونس في المجال الفضائي، لكن كان لوزارة الداخلية و ادارتها رأي آخر ، فللأسف نعيش في بلاد محطمة للطموح و قاهرة للرجال في كل المجالات، للأسف أتجرع مرارة هذا السجن الكبير المسمى تونس ، كل ما في الامر ان قرار منع تجديد سفري سببه انه وقع التحقيق معي في ادارة امن الدولة في 2009 بسبب صنع الصاروخ العلمي قرطاج 01 ووقع اخلاء سبيلي حينها بعد ثبوت نظافتي من كل شبهة ، فسافرت في 2010 الى روسيا و الى فرنسا و سافرت في 2011 الى فرنسا لاطلاق الصاروخ العلمي قرطاج 01 و سافرت الى اسبانيا في 2012 و سافرت الى صربيا في 2014 لكن في 2016 أحرم هكذا بدون سبب. 

ولذا أطالب اصدقائي خاصة من محامين و نشطاء المجتمع المدني بمساندتي في قضيتي ونشرها للرأي العام التونسي و في كل الصفحات الاعلامية و ذلك قبل مقاضاة وزير الداخلية الذي أحمله مسؤولية تعطيل شؤوني العلمية و حرماني من حقي الدستوري في السفر وطلب العلم".